السيد جعفر مرتضى العاملي
56
خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع )
بيت صغير كهذا لجميع بني هاشم ، بالإضافة إلى سكان البيت ؟ ! خصوصاً بعد دفن رسول الله ( ص ) في ذلك البيت ، ولا بد من مراعاة حرمة قبره الشريف . 2 - إنه لا معنى لقول البعض لماذا لا يفتح الباب علي ( ع ) ، أو فضة أو الزبير ، أو غيرهم ، فإن فاطمة لم تفتح الباب بل أجابت الطارق . . على أن اغلاق الباب لا يعني إقفاله بالرتاج أو المفتاح . 3 - إنه قد يكون كل هؤلاء في موضع بعيد عن الباب أو قد يكون له مانع يشغله عن فتح الباب . . والسيدة الزهراء عليها السلام هي الأقرب منهم جميعاً . . فتتولى هي الإجابة دونهم بصورة طبيعية . وقد كان رسول الله ( ص ) حسبما أشرنا إليه يأمر بعض نسائه بإجابة الطارق ، ربما حين لا تتهيأ له المبادرة للإجابة لأمر يشغله . 4 - قد ذكرنا حين الحديث عن أن فاطمة وديعة رسول الله عند علي عليه السلام ، وفي كتاب مأساة الزهراء أيضاً ( 1 ) : أن إجابة علي عليه السلام أو فضة أو أي شخص آخر سوى الزهراء للمهاجمين لا يمكن افتراضها ، لأن ذلك يضيع الحق ، ويثير الالتباسات والشبهات . فنحن نطلب من القارئ الكريم مراجعة ذلك في تلك الموارد إن أحب . 713 - إذا جاؤوا ليعتقلوك هل تقول لزوجتك : افتحي الباب . 714 - جاؤوا لاعتقال علي فلماذا تفتح الزهراء الباب ؟ 715 - الموجودون في البيت مسلحون ، فهل يخافون من مواجهة المهاجمين . يقول البعض : " إذا جاؤوا ليعتقلوك فهل تقول لزوجتك : افتحي الباب أم تبادر أنت إلى فتحه ؟ ! والجماعة جاؤوا ليعتقلوا علياً فلماذا تفتح الزهراء الباب ؟ خصوصاً وأن الذين في داخل البيت كانوا مسلحين ، فهم لا يخافون من المواجهة مع المهاجمين . وقد خرج الزبير مصلتاً سيفه ، فكسروا سيفه " . وقفة قصيرة إن ما ذكره هذا البعض غير مقبول ، وذلك لما يلي :
--> ( 1 ) مأساة الزهراء ج 1 ص 276 فما بعدها .